بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

302

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

تحديد گناه كبيره اقوال مختلف به نظر رسيده و مضمون احاديث نيز مختلف است إِلَّا اللَّمَمَ ليكن لمم كه گناه صغيره است باجتناب فواحش معفو است و در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه بعد از آنكه گفتند « الفواحش الزنا و السرقة » فرمودند « و اللمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر اللَّه منه : يلم بالذنب اى يقاربه فيفعله » يعنى حضرت در بيان لمم فرمود كه لمم آنست كه شخصى نزديك شود بگناهى و آن را بفعل آورد پس طلب آمرزش كند از خدا پس خداى تعالى بيامرزد آن شخص را از ارتكاب آن گناه و از حديث ديگر مستفاد مىشود كه گناه دو قسمت يكى خلقى جبلى كه ممكن الزوال نباشد و دورى از آن از حيطهء امكان بيرون باشد مثل نيش زدن عقرب كه ذاتى آنست و زوال پذير نيست و ديگرى آنكه عارضى باشد و مراد از لمم قسم ثانيست و عبارت حديث اينست كه « اللمام العبد الذى يلم بالذنب ليس من سليقته اى من طبيعته » إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ بدرستى كه پروردگار تو بسيار آمرزش است و لهذا صغائر را باجتناب كبائر مىآمرزد و كبائر را بوسيلهء توبه هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ خداى تعالى داناترست باحوال شما إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وقتى كه بيافريد شما را از زمين زيرا كه بنى آدم از نطفه آفريده شده ، نطفه از غذا و غذا حاصل از زمين است وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ و دانا ترست در آن وقت كه شما پوشيده بوديد در شكمهاى مادران شما فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ پس ستايش مكنيد نفسهاى خود را بر سبيل عجب و تكبر اما بر سبيل اعتراف بنعمت الهى آن احسن است چنانچه حق تعالى فرموده « وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » « 1 » هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى اوست داناتر به حال كسى كه تقوى را پيشهء خود سازد . [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 33 تا 49 ] أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَ أَعْطى قَلِيلاً وَ أَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى ( 39 ) وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى ( 43 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا ( 44 ) وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى ( 48 ) وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 )

--> ( 1 ) - س 93 : الضحى ، ى 11